السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

258

خير الدنيا وخير الآخرة

754 - ( من جملة ما جاء في فقرات دعاء قنوت الوتر ) : اللّهمّ إنّي أسألك خير الخير : رضوانك والجنّة . 755 - وأعوذ بك من شرّ الشرّ : سخطك والنار ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 311 ) . 756 - عن ثوير عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : إذا صار أهل الجنّة في الجنّة . ودخل وليّ اللَّه إلى جنانه ومساكنه - واتّكأ كلّ مؤمن منهم على أريكته - حفّته خدّامه وتهدّلت عليه الثمار . وتفجّرت حوله العيون . وجرت من تحته الأنهار . وبسطت له الزرابي . وصففت له النمارق . وأتته الخدّام بما شائت شهوته - من قبل أن يسألهم ذلك - . قال عليه السلام : ويخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء اللَّه . ثمّ إنّ الجبّار عزّ وجلّ يشرف عليهم فيقول لهم : - أوليائي وأهل طاعتي وسكّان جنّتي في جواري - ألا هل أنبّئكم بخير ممّا أنتم فيه ؟ فيقولون : - ربّنا - وأيّ شيء خير ممّا نحن فيه ؟ - نحن فيما اشتهت أنفسنا ولذّت أعيننا من النعم في جوار الكريم - قال عليه السلام : فيعود عزّ وجلّ عليهم بالقول . فيقولون : - ربّنا - نعم . فأتنا بخير ممّا نحن فيه . فيقول لهم تبارك وتعالى : رضاي عنكم ومحبّتي لكم خير وأعظم ممّا أنتم فيه . قال عليه السلام : فيقولون : نعم - يا ربّنا - رضاك عنّا ومحبّتك لنا خير لنا وأطيب لأنفسنا ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 2 ص 242 ) . 757 - روى جابر بن عبداللَّه عنه عليه الصلاة والسلام : إذا دخل أهل الجنّة . الجنّة . قال لهم ربّهم تعالى : أتحبّون أن أزيدكم ؟ فيقولون : وهل خير ممّا أعطيتنا ؟ ! فيقول تعالى : نعم . رضواني أكبر ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 9 ص 280 ) .